الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

BBC NEWS
الأقســـــام
.
.
.
.
.
المواضيع الأخيرة
» المَنِيّة لكلِّ لِيبرَالِي وَلِيبرَالِيَّة
2010-11-25, 12:53 pm من طرف زائر

» ][ ملاك الطهْر ][
2010-10-10, 9:40 pm من طرف زائر

» أمحق رجااااااااااااااااااااااااال
2010-10-10, 8:27 pm من طرف زائر

» رد على/ ماهي أفضل عبادة أنت مفتونٌ بها وتشعر معها بأنك تملك الدنيا وماعليها
2009-12-12, 2:04 pm من طرف زائر

» أنـــشـــــودة الأم "أنشودة أطفال"
2009-09-15, 9:54 pm من طرف زائر

» -----((==((( ............... )))==))-----
2009-09-13, 9:09 pm من طرف ماسه

» ][ لُعبةُ الشَيطَانْ ][
2009-07-26, 4:36 pm من طرف فواز عبدالعزيز

» ][ صَاحِبَة الفُستَانِ الَأزرَقْ ][
2009-06-17, 12:54 pm من طرف فواز عبدالعزيز

» التـــــفــــــاعيـــــــــــــل /0/0//0--/0//0/0--//0/0/0
2009-03-31, 12:03 am من طرف فواز عبدالعزيز

أولاً
.
كاريكاتير اليوم
 
الكِتَابَةُ التَارِيخ!
2007-12-05, 1:07 am من طرف فواز عبدالعزيز





.........أمسك خالدٌ ورقة أو أمسكت به ورقة لا يهم ، المهم أن يجد شيئاً يواري به سوءة حظّه في شح الكتابة، كان يريد الكتابة ، تغريه هي عشقه كانت ولا زالت ، مليكةٌ وعروس والملك أنا وهذي ليلتي أريدها وتريدني، ونفسي قد جاءها مهر النسف همومٌ وغموم كم تلبّدت بها سماواتي..أريدها ولكن مامن يدٍ كاتبه ومامن حرفٍ آتْ ، هكذا كان يحدث نفسه ، والصبر كالسفاح يخنقه بحبلٍ من سجيل وهو لا يلوي على شيء ، لم يفعل للورقة شيء، لم يلامسها أو يناغيها لكأنه يستبطئ الجلاد بأن يؤخر وصيته خشوع السيف ، غرفته تعج بالأبخره والدخان ، قهوةُ في يد وسيجارةٌ في أخرى وما له من أخرى كاتبه ، كل شيءٍ من حوله بليد وكان جليد الوقت الساكن يمضي ويعود فمامن جديدٍ لديه يبث من خلاله شكوى عجزه عن الشكوى!يريد الثرثرة ومامن شفه يريد الكلام ومامن لسان، يسكن غرفة..ساكنٌ ما فيها إلا مرآة يرى فيها نفسه، يتحرك ذات اليمين وذات الشمال يحلو له ذلك ربما لأنه بذلك يؤنس وحدته بأن يخلق أنساً لنفسه بوجود الإنس، ليس صحيحاً أن الهدوء أرضٌ خصبة للشاعر وسرير وثيرٌ لأنثى الورق ، ففي الكتابة تقام مدن وتنسف حضارات ، كيف لكل هذا أن يتم دون إزعاج !الكون كله لابد أن يعي أن الكتابة ليست مهنة من لا مهنة له ، أو بأنها أوانٍ فاخرة مصفصفة في متحف ورقة الكتابة التاريخ وتقريرٌ بالموت والحياة وبداية المهن ونهاية المحن ولوحات المتاحف وخشبة المسرح والديوان ، وضع ذؤابة قلمه على فمه كأنه يريد أن يعرف مقدار حرارة الشوق لها ،أو كي يستنهض الأحبار والأسرار ، مزق الورقة رغم فراغها مزّقها، فالكاتب كالرجل لابد له أن يلقي التهمة على الأنثى ، وبأن يتملص من المسؤولية قاذفاً إيّاها السبب، كان عليه أن يعي ذلك وبأنه بتمزيقه للورقة تلك ، لم يظهر قوته بإفراغها في الأنثى إلا لعجزه عن محاسبة سواها ، قام من مقعده..استنشق الهواء بعد فتحه لنافذته اليتيمة ونام بعمق، علّه يحلم بما سيعيد إليه فحولته وبأنه سيصبح ذات يوم أباً للكتب وجداً فريداً للقصائد.

















...................................................................................................فواز عبدالعزيز 02/12/2007


تعاليق: 0
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سجل الزوار
للتوقيع في سجل الزوارــلمشاهدة سجل الزوار
الاسم الأول
الاسم الأخير
البريد الإلكتروني
 
عداد الزوار
Weight Watchers Promotion Code
مواقع وخدمات
مواقع صديقة